ماذا فعلت المصابة “31” بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية ؟

فيروس كورونا
بالمشاركة تعم الفائدة

🕐 الوقت المقدر للقراءة: 2 دقائق.

تصرف غير مسؤوول من فتاة بسببه أصيب أكثر من 8000 شخص بفيروس كورونا، بدأت القصة في كوريا الجنوبية، تعرضت سيدة لحادث سير، وتوجهت الى المستشفى، ونصحها الأطباء بإجراء فحص كورونا لإرتفاع درجة حرارتها، وهي ماذا فعلت؟ قابلت النصيحة بالرفض، وواصلت حياتها بشكل طبيعي للأسف.

من هي المصابة رقم “31”؟

هي المصابة رقم “31” من الحالات المصابة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية، ساهمت هذه الحالة في تغيير مسيرة الفيروس نحو إنتشار أوسع في الدولة، قبل أن تتمكن الحكومة من السيطرة عليه.

كيف نقلت المصابة “31” المرض ل 8000 شخص؟

بعد تعرضها للحادث في 6 فبراير، وبعد رفضها لنصيحة الأطباء للقيام بفحص كورونا، قامت المريضة بزيارة الكنيسة في 9 فبراير، بعد ذلك بدأت أن تظهر عليها أعراض الإنفلونزا، وأعراض سخونة شديدة، لذلك نصحها الأطباء في يوم 15 فبراير أن تجري تحليل فيروس كورونا، لأن هناك إحتمال بنسبة كبيرة أن تكون مصابة بهذا الفيروس، ولكنها ماذا فعلت؟
في اليوم التالي يوم 16 فبراير ذهبت إلى كنيسة أخرى، وعاد الأطباء لنصيحتها مرة أخرى بإجراء الفحص، وأيضا إستكبرت و ذهبت مع إحدى صديقاتها لتناول طعام الغداء، في إحدى الفنادق المشهورة والمكتظة بالسكان في كوريا الجنوبية.
وبعد أيام كانتا الكنيستين التي زارتهما بهما ألاف الحلات المصابة بفيروس كورونا. المركز الكورى لمكافحة الأمراض والوقاية منها أثبت أن هناك 1200 حالة من الكنيسة التي قامت السيدة بزيارتهما مؤكد إصباتهم بفيروس كورونا.

لك أن تتخيل 1200 شخص الذين أصيبو في الكنيسة، ما عدد الأشخاص الذين تعاملو معهم ولامسوهم وتحدثو إليهم عن قرب وبشكل طبيعي جدا !!
لذلك بنسبة 80% من الحالات المصابة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية، تعود للمصابة رقم “31”.
هكذا أصبح المرض وباء وتفشى في كل كوريا الجنوبية بسبب حالة واحدة فقط،

كيف تعاملت كوريا مع تفشي فيروس كورونا بهذا الشكل ؟

يعتبر أحد أهم الأسباب الرئيسية لتعامل كوريا الجيد مع المرض، هو أن اختبار الفيروس متاح بشكل كبير و بأسعار معقولة جدا، حيث يتوافر ما يقارب 600 موقع مختلف لجمع العينات على مستوى البلاد، و 91 مختبر لإجراء الإختبارات، ذلك ساعد في إكتشاف الحالات بشكل أسرع، ووضعها في الحجر الصحي.
كما فرضت الدولة التباعد الإجتماعي، لمحاولة الحد من العدوى، ذلك من خلال إغلاق المدارس والمكاتب والجامعاتوالتجمعات.
كما قامو بوضع كاميرات تصوير حراري عند مداخل البنايات، أشخاص رسميين لتذكير الأخرين بغسل أيديهم.

إنظر كيف مصاب واحد قام بنقل العدوى للألاف، لذا إذا لم يقم كل منا بالحجر على نفسه عند اللزوم، سيتكرر سيناريو الحالة رقم “31” مرة أخرى، رجاء لا تستهين بالتأثير الذي يمكن أن تحدثه كفرد.

فريق مدونة سلطة يتمنى لكم ولعائلتكم دوام الصحة والعافية …


بالمشاركة تعم الفائدة

فكرتين عن“ماذا فعلت المصابة “31” بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية ؟”

  1. Pingback: هل تسبب فيروس كورونا بتفشي العنصرية ضد الآسيوين؟ | سَلطة.نت

  2. Pingback: كيف تصنع قناع للحماية من فيروس كورونا في المنزل؟ | سَلطة.نت

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.